سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

147

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

آن دليل ، دليل ديگرى نيز دارد و آن اين است كه روايت دالّه بر وجوب قضاء در مسئله اينجا خبر حلبى است و آن خبر واحد مىباشد كه از نظر ايشان حجّت نيست . قوله : على هذا بينه و بين ما ذكر : مشاراليه [ هذا ] فرضى است كه قضاء لازم باشد و ضمير در [ بينه ] به وجوب قضاء تمام ماه رمضان راجع است و مقصود از [ ما ذكر ] موردى استكه شخص بعد از طلوع فجر با حالت جنابت از خواب برخيزد كه روزه آن روزش صحيح است و قضاء ندارد . قوله : من عدم قضاء الخ : تفسير و بيان است براى [ ما ذكر ] . قوله : و ربّما جمع بينهما : يعنى بين دو موردى كه ظاهرا بينشان تنافى است . قوله : بحمل هذا على النّاسى و ذلك بالنّائم : مشاراليه [ هذا ] قاضى شهر رمضان بوده و مشاراليه [ ذلك ] عدم قضاء ما نام فيه و اصبح جنبا مىباشد . قوله : فضعف حكمه بالعزم : ضمير در [ حكمه ] به نائم راجعست قوله : او بحمله على ما عدا النّوم الاوّل : ضمير مجرورى در [ بحمله ] به مورد قضاء راجعست . قوله : لا يدفع اطلاقهم : يعنى اطلاق كلمات علماء كه بطور مطلق و بدون قيد حكم به قضاء فرموده‌اند . قوله : و انّما هو جمع به حكم آخر : ضمير [ هو ] به جمع دوّم راجع است . قوله : و الاوّل اوفق : مقصود از [ الاوّل ] جمع اوّل مىباشد .